عماد الدين حسن بن علي الطبري ( مترجم : عبد الملك بن اسحاق بن فتحان واعظ قمى )
191
اخبار و احاديث و حكايات در فضائل اهل بيت ( ع ) ( فارسي )
أقيلوني و لستُ بخيركم ، يعني : عفو كنيد مرا ، و از من درگذريد كه من بهتر از شما نيستم ، و به نزديك نواصب شهادت وي ردّ نتوان كردن ، زيرا كه ناصبي ميگويد : علي اقامت شهادت كرد براي فدك و ابوبكر شهادت وي ردّ بكرد و گفت : فاطمه زن وي است . وي جذب نفع مىكند . چگونه است كه شهادت او آنجا مردود بود ، اينجا مقبول است ؟ در كتاب منتهي المآرب آمد : عن أبي صالح عن ابن عباس قال : فضّل الله تعالي محمّداً بالعلم و العقل علي جميع الرّسل و فضل اللّه عليّ بن أبيطالب علي جميع الصّديقين بالعلم و العقل . يعني : عبداللّه عبّاس گفت : خداي تعالي فضيلت نهاده است محمّد را به علم و به عقل بر همه پيغمبران ، و فضيلت نهاده است عليّ بن ابي طالب را بر همه صدّيقان به علم و به عقل . و رسول گفت : كما أورده المفيد في بساطه و الرازي في أربعينه و الشيرازي في خطبة تفسيره عن النبيّ عليه السلام : إنَّ أخِي وَ وَزيرى وَ خَلِيفَتِي فِي أهلى وَ خَيْرِ مَنْ أتْرُكُه بعدى يقضى دينى و ينجز وعدى عليّ بن أبي طالب . و في كتاب المجتبي عن زادان عن عبدالله ، قال : قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله سَبْعِينَ سُورَةً وَ خَتَمْتُ الْقُرْآنَ عَلَى خَيْرِ النَّاسِ عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِب [ بحار : 40 / 180 ] و فيه عنه عليه السلام : لاتَسُبُّوا عَليًا فإنّهُ عَينٌ مِن عُيُونِ الله . و عن البختري رَأيْتُ عَلِيّاً عليه السلام صَعِدَ الْمِنْبَرَ بِالْكُوفَةِ وَ عَلَيْهِ مِدْرَعَةٌ كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ مُتَقَلِّداً بِسَيْفه مُتَعَمِّماً بِعِمَامَته وَ فِي إِصْبَعِهِ خَاتَمه [ فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَ كَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ ] فَقَالَ : سَلُونِي قَبْلَ أنْ تَفْقِدُونِي فَإِنَّمَا بَيْنَ الْجَوَانِحِ مِنِّي عِلْمٌ جَمٌّ هَذَا سَقَطُ الْعِلْمِ و أشار الى بطنه و جوانحه الى قال - هَذَا مَا زَقَّنِي رَسُولُ اللَّهِ زَقّاً مِنْ غَيْرِ وَحْيٍ أُوحِيَ إِلَيَّ فَوَ اللَّهِ لَوْ ثُنِيَتْ لِي الوِسَادَةُ فَجَلَسْتُ عَلَيْهَا لَأفْتَيْتُ لِأهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ وَ لِأهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ [ حَتَّى يُنْطِقَ اللَّهُ